معلوف: لبنان لا يحتمل مزيدا من التلاعب، والإنتخابات ستُنجز في مواعيدها المحددة
11/1/2018

رأى عضو كتلة القوات اللبنانية النائب جوزف معلوف، أن ما يقال عن أن الإصلاحات الإنتخابية قد تؤدي الى تأجيل قسري للإنتخابات النيابية، كلام باطل يراد منه باطل، فالمطلوب دراسة وافية للإصلاحات التي من الممكن تجاوز الخلافات حولها والذهاب سريعا الى تعديلها، خصوصا أن الوقت ما زال يسمح بخوض هذه المهمة لما لانجازها من أهمية كبرى في تعزيز الديمقراطية في العملية الانتخابية، مشيرا الى أنه إذا توفرت النوايا السليمة والرغبة الفعلية لتحديث البلاد من خلال مجلس نيابي جديد قوامه التمثيل الصحيح، سنرى المجلس النيابي منعقدا بجلسات تشريعية مكثفة وسريعة لانجاز التعديلات المطلوبة.

ولفت معلوف في تصريح لـ “الأنباء” يُنشر الجمعة، الى أن الخشية من عدم تعديل بعض البنود في قانون الانتخاب، تكمن بإمكانية الطعن لاحقا بالعملية الإنتخابية بسبب عدم احترام القانون، وعلى القوى السياسية بالتالي استدراك هذا الإحتمال الكبير من خلال انجاز بعض التعديلات الطفيفة، أولا لقطع الطريق على المتضررين من القانون ومن الإنتخابات برمتها، وثانيا لاثبات مصداقية القوى السياسية أمام اللبنانيين الذين كفروا بواجبات الدولة تجاههم ووضعوا مصداقية القوى السياسية بالميزان، وما عادوا بالتالي يؤمنون لا بالوعود ولا بالعهود.

واستطرادا أعرب معلوف عن يقينه بأن الإنتخابات ستُنجز في مواعيدها المحددة بالرغم من التجاذبات الحاصلة حاليا سواء في موضوع الميغاسنتر أم في غيره من المواضيع المطلوب إيجاد حل سريع لها وفي مقدمها اللوائح المطبوعة سلفا، مؤكدا بالتالي أن ما نسمعه من مزاعم بوجود مسببات تمنع إجراء الإنتخابات، تخفي ولو من بعد، نوايا غير سليمة حيال حق اللبنايين بأن يكون لديهم مجلسا نيابيا جديدا، مشيرا الى أن البلاد ما عادت تحمتل مزيدا من التلاعب والمغامرات خصوصا في ظل احتدام الأوضاع الإقليمية والإصطفافات الدولية حولها.

 

وردا على سؤال لفت معلوف الى أن التحالفات الإنتخابية، ليست أساسية في ظل القانون الحالي، مؤكدا بالتالي أن التحالفات الإنتخابية خماسية كانت أم رباعية أم غيرها من الأشكال، لن تغير نتيجة الإنتخابات، وذلك لأن قانون الانتخاب أعطى كل دائرة انتخابية خصوصية معينة، ما يعني من وجهة نظر معلوف أن كلمة الفصل في تحديد الربح والخسارة والأحجام، ستكون للصوت التفضيلي ولخصوصية الدوائر الإنتخابية، إلا أن معلوف عاد واستدرك بالقول: “أن قانون الإنتخاب لا يمنع قيام تفاهمات بين بعض القوى السياسية حول تركيب اللوائح في بعض الدوائر الانتخابية بما يسمح قيام انصهارات سياسية ووطنية”.

 

وعن امكانية التفاهم الانتخابي بين القوات والمستقبل، أكد معلوف أن ليس التفاهم الانتخابي ما يجمع بين القوات والمستقبل، انما هو موقف الطرفان الرافض للسلاح خارج أمرة الدولة وللتدخلات الإقليمية وتحديدا الإيرانية منها بالشأن اللبناني، معتبرا أن من المبكر بعد الحديث عن تفاهم انتخابي بين الحليفين السياديين “المستقبل والقوات”، مستدركا بالقول: حتى وإن تعذر قيام هذا التفاهم في بعض الدوائر، فإن المؤكد هو استحالة قيام تحالف انتخابي بين المستقبل وحزب الله.

المصدر:الراي الكويتية
الرابط: https://goo.gl/KhMW1U