أبدت كتلة نواب زحلة في اجتماعها الدوري الأخير لهذا العام خوفها من أن يكون التتخبط السياسي عنواناً للمرحلة القادمة عند القادة السياسيين اللبنانيين.
27/12/2014

 

أبدت كتلة نواب زحلة في اجتماعها الدوري الأخير لهذا العام خوفها من  أن يكون التتخبط السياسي عنواناً للمرحلة القادمة عند القادة السياسيين اللبنانيين. فالرئاسة بلا رئيس وملف العسكريين المخطوفين على حاله , كثر الوسطاء فدخل في مرحلة غير واضحة المعالم وكأن الحكومة تخلت عن واجباتها فيه.
والملف الأمني يطل برأسه في منطقتنا من فترة إلى أخرى لأن المعالجات العشائرية الجانبية على حساب هيبة الدولة لم تضع حداً حاسماً لعصابات الخطف والسرقة والتشليح .والخطة الأمنية التي وضعت للبقاع الشمالي بقيت بلا تنفيذ ودخلت بدورها مرحلة الجمود ريثما تمنحها القوى السياسية في المنطقة الموافقة حتى تعود لتنطلق من جديد , في حين أنها نفذت في الكثير من المناطق اللبنانية ولاقت دعماً سياسياً وشعبياً لا نظير له .
وتوقف النواب عند جلسة الحوار ما بين حزب الله والمستقبل فأثنوا على هذه الخطوة التي تخفف الإحتقان والتشنج في الشارع وتعيد قنوات التواصل من جديد لعلها تأتي بنتائج إيجابية تنأى بلبنان عن الأزمات الإقليمية, داعين بالوقت ذاته إلى كل حوار سياسي لبناني لبناني فيه مصلحة للوطن ولأبنائه.
واستعرضت الكتلة الملف الزراعي في البقاع فطالبت الحكومة الإسراع بإيجاد حل لتصريف إنتاج البطاطا هذا الموسم آملة أن يكون هنالك تنسيق وإرشاد مسبق ما بين وزارة  الزراعة و النقابات الزراعية حتى لا نقع في مشكلة الكساد وتكون أبواب التصدير مسهلة أمام إنتاجنا إلى الدول العربية.
وناقش النواب ملف معمل الإسمنت لآل فتوش في أراضي حوش الأمراء – زحلة فأكدوا على موقفهم الرافض رفضاً قاطعاً إقامة هكذا معمل يضر بالمنطقة ومحيطها , رغم كل التبريرات التي حاول أصحاب المشروع أن يسوقوها , مشيرين إلى تحرك قانوني وشعبي سيكون بعد الأعياد في المدينة وستشرح الكتلة فيه العلل القانونية والإدارية التي حملها قرار الترخيص , ولكنها تدعو اليوم رئيس بلدية زحلة وأعضاءها بأن يتحملوا مسؤولياتهم الوطنية ويشرحوا للرأي العام آلية التوقيع من قبلهم على القرار وإذا كانوا متورطين , فليقدم رئيس البلدية والأعضاء إستقالتهم لأهالي زحلة  ويعتذروا منهم عن مشروع كاد يطيح بصحتهم وبيئتهم.
وختاماً توجهت الكتلة بالتهنئة للبنانيين والبقاعيين بعيدي الميلاد ورأس السنة راجية أن يكون العام الجديد عام الأمان والإستقرار والإزدهار.

أبدت كتلة نواب زحلة في اجتماعها الدوري الأخير لهذا العام خوفها من  أن يكون التتخبط السياسي عنواناً للمرحلة القادمة عند القادة السياسيين اللبنانيين. فالرئاسة بلا رئيس وملف العسكريين المخطوفين على حاله , كثر الوسطاء فدخل في مرحلة غير واضحة المعالم وكأن الحكومة تخلت عن واجباتها فيه.
والملف الأمني يطل برأسه في منطقتنا من فترة إلى أخرى لأن المعالجات العشائرية الجانبية على حساب هيبة الدولة لم تضع حداً حاسماً لعصابات الخطف والسرقة والتشليح .والخطة الأمنية التي وضعت للبقاع الشمالي بقيت بلا تنفيذ ودخلت بدورها مرحلة الجمود ريثما تمنحها القوى السياسية في المنطقة الموافقة حتى تعود لتنطلق من جديد , في حين أنها نفذت في الكثير من المناطق اللبنانية ولاقت دعماً سياسياً وشعبياً لا نظير له .
وتوقف النواب عند جلسة الحوار ما بين حزب الله والمستقبل فأثنوا على هذه الخطوة التي تخفف الإحتقان والتشنج في الشارع وتعيد قنوات التواصل من جديد لعلها تأتي بنتائج إيجابية تنأى بلبنان عن الأزمات الإقليمية, داعين بالوقت ذاته إلى كل حوار سياسي لبناني لبناني فيه مصلحة للوطن ولأبنائه.
واستعرضت الكتلة الملف الزراعي في البقاع فطالبت الحكومة الإسراع بإيجاد حل لتصريف إنتاج البطاطا هذا الموسم آملة أن يكون هنالك تنسيق وإرشاد مسبق ما بين وزارة  الزراعة و النقابات الزراعية حتى لا نقع في مشكلة الكساد وتكون أبواب التصدير مسهلة أمام إنتاجنا إلى الدول العربية.
وناقش النواب ملف معمل الإسمنت لآل فتوش في أراضي حوش الأمراء – زحلة فأكدوا على موقفهم الرافض رفضاً قاطعاً إقامة هكذا معمل يضر بالمنطقة ومحيطها , رغم كل التبريرات التي حاول أصحاب المشروع أن يسوقوها , مشيرين إلى تحرك قانوني وشعبي سيكون بعد الأعياد في المدينة وستشرح الكتلة فيه العلل القانونية والإدارية التي حملها قرار الترخيص , ولكنها تدعو اليوم رئيس بلدية زحلة وأعضاءها بأن يتحملوا مسؤولياتهم الوطنية ويشرحوا للرأي العام آلية التوقيع من قبلهم على القرار وإذا كانوا متورطين , فليقدم رئيس البلدية والأعضاء إستقالتهم لأهالي زحلة  ويعتذروا منهم عن مشروع كاد يطيح بصحتهم وبيئتهم.
وختاماً توجهت الكتلة بالتهنئة للبنانيين والبقاعيين بعيدي الميلاد ورأس السنة راجية أن يكون العام الجديد عام الأمان والإستقرار والإزدهار.